لمحة سريعة
ملخص
لا يوفر فيسبوك خيارًا واحدًا لحجب جميع المحتويات المخصصة للبالغين. لذا، يحتاج الآباء إلى اتباع نهج متعدد المستويات، يجمع بين إعدادات فيسبوك والإشراف المستمر. يمكن للمحتوى الصريح تجاوز ضوابط المنصة عبر وسائل مختلفة كالإعلانات والرسائل ومشاركة المحتوى مع الأصدقاء. قد تساعد أدوات المراقبة وقيود الحساب في الحد من التعرض للمحتوى، لكن إزالته ليست مضمونة دائمًا.
النقاط الرئيسية
- يفتقر موقع فيسبوك إلى أداة حظر شاملة للمحتوى المخصص للبالغين.
- قد يظهر محتوى صريح عبر الإعلانات أو المنشورات أو الرسائل على الرغم من وجود ضوابط.
- يمكن للوالدين تعديل المحتوى الحساس وتفضيلات التغذية في الإعدادات.
- يساعد حظر المجموعات وإلغاء متابعتها والإبلاغ عنها ومغادرتها في إدارة التعرض للمحتوى غير المرغوب فيه.
- يوفر تطبيق فيسبوك ماسنجر قيودًا على الاتصالات غير المرغوب فيها.
- توفر حسابات المراهقين خاصية التصفية بناءً على العمر، ولكن يجب التحقق من تواريخ الميلاد.
الأسئلة الشائعة
- كيف يمكن للوالدين الحد من المحتوى المخصص للبالغين على فيسبوك؟
- بإمكانهم تعديل إعدادات المحتوى الحساس، وإلغاء متابعة الحسابات الإشكالية أو حظرها، واستخدام ميزات الإبلاغ.
- هل يضمن فيسبوك إزالة المحتوى المخصص للبالغين الذي يتم الإبلاغ عنه؟
- لا، الإبلاغ عن المحتوى لا يضمن إزالته لأنه يجب أن ينتهك إرشادات فيسبوك.
- ما هي أدوات الرقابة الأبوية المتاحة لتطبيق ماسنجر؟
- بإمكان أولياء الأمور تقييد المرسلين المجهولين وحظر أو إضافة ملفات تعريف إلى المجلدات المقيدة.
- هل تتم حماية حسابات المراهقين على فيسبوك تلقائياً من المحتوى المخصص للبالغين؟
- تتمتع حسابات المراهقين بإعدادات أكثر تقييدًا، ولكن يجب على الآباء التحقق من صحة تواريخ الميلاد والاستخدام.

جدول المحتويات
لماذا لا يوفر فيسبوك أداة حظر شاملة للمحتوى المخصص للبالغين؟
لا يوفر فيسبوك إعدادًا واحدًا يقوم بمسح كل مقطع فيديو أو منشور أو رسالة صريحة، وأي شخص يقول خلاف ذلك إنما يبسط الموقف برمته بشكل مفرط.
الحل الأمثل للآباء هو دمج عدة ميزات تحكم معًا لسدّ الفجوة. وبذلك، يمكن لتطبيق مراقبة فيسبوك أن يُضيف سياقًا عندما لا تُظهر إعدادات المنصة ما ظهر على الشاشة.
تكمن المشكلة في أنه حتى مع الإجراءات الاحترازية والتدابير الأمنية الحالية التي تتخذها فيسبوك، لا يزال من الممكن ظهور المحتوى الفاضح بطرق مختلفة. فقد يأتي من خلال مشاركة صديق، أو مقطع فيديو قصير مقترح، أو إعلان مدفوع، أو رسالة من حساب مجهول.
الهدف الرئيسي ليس منع وصول الطفل إلى فيسبوك تمامًا، بل تقليله والتأكد من أن الطفل يعرف ما يجب فعله عند ظهوره.
ما الذي يُعتبر محتوى للبالغين على فيسبوك؟
أشكال شائعة للمحتوى غير اللائق على فيسبوك
تُعدّ الصور الفاضحة ومقاطع الفيديو الجنسية أمثلة واضحة، لكن المحتوى المخصص للبالغين على فيسبوك يتخذ أشكالاً أخرى عديدة، مثل مقاطع الفيديو القصيرة الموحية التي تبدو عادية حتى يتم فتحها في مكان آخر. تستخدم بعض إعلانات فيسبوك صوراً جنسية لجذب النقرات وتوجيه المستخدمين نحو مواقع مُقلّدة تجمع بياناتهم الشخصية.
تبدو الصورة المصغرة كأي منشور دعائي آخر. إضافةً إلى ذلك، يُعدّ العمر عاملاً مهماً؛ فقد يندرج مقطع فيديو قصير يركز على الجسد ضمن قواعد فيسبوك، ولكنه قد يكون غير مناسب تماماً لطفل يبلغ من العمر اثني عشر عاماً.
لماذا يستمر ظهور المحتوى المخصص للبالغين على فيسبوك؟
كيف تصل المحتويات الصريحة إلى المستخدمين؟
خوارزمية فيسبوك، كغيرها من منصات التواصل الاجتماعي، مصممة لجذب تفاعل المستخدمين، وليس لتلبية رغبات الآباء. فمدة المشاهدة، وعمليات البحث، وعدد المتابعين، والتعليقات، والمشاهدات، والنقرات، كلها عوامل تُسهم في تحديد ما سيظهر في صفحتك الرئيسية لاحقًا.
حتى الطفل الذي يتوقف مؤقتًا أثناء مشاهدة فيلم دون القيام بأي شيء آخر، يُرسل إشارة إلى الخوارزمية. ويزيد الأصدقاء الأمر تعقيدًا، إذ قد يأتي المنشور المشترك من حساب قام الوالد بحذفه مسبقًا.
من الأمور الأخرى التي تستدعي القلق الحسابات المزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي . قد يبقى حساب باسم عادي ضمن قائمة الأصدقاء لأشهر قبل أن يبدأ بإرسال روابط إباحية. مع ذلك، لا يعني حظر حساب واحد حل المشكلة نهائياً.
اضبط تفضيلات المحتوى الحساس وتفضيلات موجز الأخبار على فيسبوك
قلل من التوصيات غير المناسبة ومقاطع الفيديو القصيرة
ابدأ من هنا. افتح تطبيق فيسبوك، وانقر على قائمة الخطوط الثلاثة، ثم انتقل إلى الإعدادات والخصوصية. ضمن التفضيلات، انقر على تفضيلات المحتوى، ثم المحتوى الحساس، وغيّره إلى "أقل". بعد ذلك، انقر على "الخلاصة" ضمن التفضيلات، وتصفّح قوائم المفضلة، والتأجيل، وإلغاء المتابعة، واحذف الصفحات التي لم تعد مناسبة لعمر الطفل.
عندما يظهر منشور صريح في موجز الأخبار، يمكنك، بصفتك أحد الوالدين، النقر على النقاط الثلاث الموجودة على الجانب الأيمن من المنشور والضغط على "غير مهتم".
يُتيح فيسبوك أيضًا خيار "إظهار أقل"؛ استخدمه إذا استمر المنشور في الظهور في موجز الأخبار. من المهم الأخذ في الاعتبار أن 32% من الأطفال قد شاهدوا صورًا ومقاطع فيديو ذات محتوى جنسي على الإنترنت. بالنظر إلى هذه النسبة، لن يحلّ إعداد واحد المشكلة، ولكن ضبط عدة إعدادات معًا قد يُحدث فرقًا.
إخفاء المحتوى غير اللائق، إلغاء المتابعة، الحظر، المغادرة، والإبلاغ عنه
إزالة المصادر المتكررة للمحتوى غير المناسب
أسرع طريقة لحذف المحتوى غير المرغوب فيه على فيسبوك هي إخفاؤه فورًا. النقاط الثلاث أعلى المنشور موجودة لسبب وجيه. انقر عليها، ثم اختر "إخفاء المنشور"، وانتقل إلى المنشور التالي دون قراءة التعليقات.
بالنسبة للأشياء التي تستمر في الظهور مرارًا وتكرارًا، انتقل إلى قائمة المتابعين الخاصة بالحساب وقم بإلغاء متابعته.
إذا كان الحساب يرسل روابط غير مرغوب فيها بشكل متكرر، فاحظره لأن إلغاء المتابعة لا يمنعه من إرسال الرسائل. كما يُنصح بمراجعة مجموعات فيسبوك. فإذا استمر ظهور محتوى غير لائق، فإن حذفها أفضل من إخفاء المنشورات واحدة تلو الأخرى.
بالإضافة إلى ذلك، يتيح لك فيسبوك خيار الإبلاغ عن الصفحة أو المجموعة. للإبلاغ، انقر على النقاط الثلاث، ثم اختر "البحث عن دعم"، واتبع التعليمات. ستقوم ميتا بمراجعة البلاغ وفقًا لإرشاداتها، وستُعلمك ما إذا كان بالإمكان مراجعة الصفحة أم لا، ولكن لا يُضمن حذفها.
تكمن المشكلة في أن المحتوى غير المناسب للأطفال قد يندرج ضمن سياسات فيسبوك نفسها. وتُعدّ تقنية التزييف العميق المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثالاً واضحاً على ذلك. إذ يمكن لوجه واقعي في محتوى مُضلل أن يبدو مقنعاً لفترة كافية لإلحاق الضرر بالأطفال. لذا، يُنصح بحظر المحتوى نهائياً بدلاً من انتظار الإبلاغ عنه.
تقييد الاتصالات غير المرغوب فيها وتفعيل إعدادات أمان المراهقين على فيسبوك
تحسين الرسائل وحماية الحسابات
يمكن حظر أو إخفاء المحتوى على فيسبوك، ولكن ماذا عن ماسنجر؟ يوفر فيسبوك خيارًا لإضافة الملفات الشخصية إلى مجلد محظور. افتح ماسنجر، وانقر على صورة الملف الشخصي، ثم انتقل إلى "الخصوصية والأمان"، وأضف المرسلين المجهولين إلى مجلد محظور. انتقل إلى "الحسابات المحظورة" وأضف أي شخص أرسل محتوى جنسيًا.
يمكنك أيضًا ضبط إعدادات الحساب وفقًا لتفضيلات العمر. تستخدم حسابات فيسبوك للمراهقين إعداداتٍ مُخصصة للفئة العمرية من 13 إلى 17 عامًا، حيثما كان ذلك متاحًا. أما إعدادات حسابات ميتا للمراهقين (13+) الجديدة، فتُخفي المحتوى غير المناسب في موجز الأخبار، مع الحد من التواصل مع الحسابات التي تنشر هذا النوع من المحتوى بشكلٍ رئيسي.
يمكنك تفعيل إعدادات حساب المراهقين من خلال إعدادات فيسبوك. ثم انتقل إلى الحساب وتأكد من العمر المُسجل في الملف الشخصي. إذا كان تاريخ الميلاد مُضافًا بشكل خاطئ، فغيّره إلى التاريخ الأصلي. قد يكون هذا الأمر مُعقدًا بعض الشيء، حيث يُمكن للمراهقين استخدام تواريخ ميلاد مُزيفة للتحايل على سياسات خصوصية فيسبوك. لذا، راجع التاريخ دائمًا للتأكد من عدم قيام الطفل بتعديله دون علمك.
استخدم Xnspy لمراقبة عرض المحتوى الإباحي على فيسبوك
تحديد المحتوى الذي قد لا تكتشفه فلاتر فيسبوك
قد تكون أدوات الإشراف الخاصة بفيسبوك مفيدة، لكنها لا توفر سوى معلومات محدودة. فليس هناك طريقة مباشرة للآباء لمعرفة ما ظهر فعليًا على الشاشة أثناء الجلسة أو نوع المحتوى الذي يظهر في صفحة الطفل. وهنا تبرز أهمية تطبيق Xnspy لمراقبة فيسبوك.
لا يعمل برنامج Xnspy على إزالة أي بيانات من جانب فيسبوك. بل يمنح الآباء رؤية كافية لنشاط الطفل على فيسبوك، مما يساعدهم على فهم الأنماط التي لا تستطيع إعدادات المنصة وحدها تفسيرها.
ومع ذلك، استخدم Xnspy فقط على جهاز تملكه أو لديك إذن بمراقبته، وتأكد من أن الطفل يعلم أنه يمكنك فحصه.
تُعدّ ميزة تسجيل الشاشة في برنامج Xnspy غالباً الطريقة الأنسب لفهم ما يراه الطفل فعلياً. يعمل مسجل الشاشة عن طريق التقاط لقطات شاشة على فترات منتظمة وتسجيلها في لوحة تحكم الويب، حيث يمكن للوالدين الوصول إليها.
تُسجّل خاصية تسجيل الشاشة ما يظهر على صفحة فيسبوك الرئيسية، مثل المنشورات، ومقاطع الفيديو القصيرة، ونتائج البحث، وصفحات المجموعات. كما يمكنها حفظ المنشورات التي تختفي قبل أن يتمكن الوالدان من الاطلاع عليها. وهذا مفيدٌ عندما يقول الطفل إنه رأى شيئًا مزعجًا ولكنه لم يعد قادرًا على إيجاده.
إضافةً إلى ذلك، تسجل خاصية تسجيل ضغطات المفاتيح كل ضغطة مفتاح تُجرى على جهاز المراقبة، بما في ذلك عمليات البحث والكلمات المُدخلة في شريط البحث. وبالاقتران مع تنبيهات الكلمات المفتاحية، يستطيع الآباء تحديد الكلمات المتعلقة بالمحتوى الفاضح، والكشف مبكراً عما إذا كان الطفل يقع في فخ هذا المحتوى.
يوفر Xnspy أيضًا إمكانية الوصول إلى الوسائط المتعددة، والتي يمكنها إظهار الصور ومقاطع الفيديو ولقطات الشاشة المحفوظة على الهاتف، مما يساعد بعد ذلك في تحديد ما إذا كانت المواد قد أتت من خلال مجموعة أو رابط تابع لجهة خارجية قام الطفل باتباعه من فيسبوك.
تُضيف بيانات وقت الشاشة في Xnspy مستوىً آخر من الشفافية، إذ تُظهر استخدام التطبيقات والوقت الذي يقضيه الطفل على فيسبوك فقط. وقد يُشير الارتفاع المفاجئ في وقت الشاشة والاستخدام اليومي إلى نمطٍ يستدعي الانتباه.
في حين أن حظر التطبيقات وقفل الهاتف متاحان كإجراءات وقائية أيضًا، فمن الجدير إعدادهما مبكرًا كحدود، بدلاً من اللجوء إليهما فقط عندما يحدث خطأ ما بالفعل.
دمج إعدادات فيسبوك، ومراقبة Xnspy، وقواعد العائلة
بناء استراتيجية متوازنة لسلامة الأسرة
تُقلل جميع هذه الإعدادات والتدابير الوقائية من المحتوى الظاهر على الشاشة، لكنها لا تُهيئ الطفل للحظة التي قد يتسلل فيها شيء ما. لتجنب ذلك، يُنصح دائمًا بالتحدث مسبقًا مع الطفل حول ما يجب عليه فعله عند حدوث ذلك.
تذكر أن المتابعة الدورية أفضل من التفتيش، والطفل الذي يعلم بوجود مراجعات دورية يكون أكثر ميلاً للإبلاغ عن أي مشكلة بنفسه. راجع الترتيبات مع تقدم الطفل في السن، وعندما يتصرف بشكل صحيح، قم بحظر حسابه، أو مغادرته لمجموعة، وأخبره بذلك.
خاتمة
لا توجد مجموعة من الإجراءات الاحترازية التي ستمنع ظهور جميع المحتويات الإباحية على فيسبوك. ولكن باتباع النهج الصحيح، يمكنك تقليل عدد مرات ظهور المحتوى المخصص للبالغين في صفحة آخر الأخبار وتقليص الفجوة.
قد يكون الجمع بين تنظيف الحساب، وإعداد حماية لحسابات المراهقين، واستخدام تطبيق موثوق لمراقبة فيسبوك، أكثر فعالية من الاعتماد على حل واحد فقط. ومن خلال كل ذلك، فإن أهم ما يمكن أن يقدمه الوالدان هو التواصل المفتوح وتوفير بيئة آمنة يمكن للطفل اللجوء إليها عند حدوث أي مشكلة.